لا يريدك الإخوان أن تسأل عن مصير الخاطفين، من هم،
ومتى سيقدمون للعدالة، كأن هذا ليس من شأنك كمواطن، أو على الأقل بحجة أن
هذه عملية عسكرية ولا يجوز أن تكون أخبارها وأسرارها مشاعا متداولا فى
وسائل الإعلام، ثم يعقب ذلك بدروس عن الأمن القومى.
لا يريدك الإخوان أن تسأل عن مصير قضية قتل جنود رفح، من قتلهم، وماذا فعلت الدولة للثأر لهم، ولماذا لم تعلن نتائج التحقيقات رغم أن العام الأول على الجريمة يكاد ينقضى، هذه أيضا أسرار وأمن قومى.
لا يريدك الإخوان أن تسأل عن مصير الضباط المختطفين منذ عامين وأكثر، أين هم؟ من خطفهم؟ ماذا فعلت الدولة لكشف مصيرهم، هذه أيضا أسرار وأمن قومى.
بشماعة الأمن القومى يريد الإخوان منعك من حق السؤال والمعرفة، وفى الوقت نفسك يلومونك على الإستسلام للسيناريوهات التى تطرح إجابات من عند أصحابها لعلامات استفهام كثيرة، ثم يسفهون هذه السيناريوهات ويرمونها بالخيال والشطط، دون أن يخرج عليك أحد ليقول لك أين كلام العقل.
تخوض الولايات المتحدة حربا شرسة ضد الإرهاب، وعندما وقعت تفجيرات بوسطن لم تمر ساعات معدودة حتى أعلنت الدولة أسماء المشتبه فيهم، وتحركت للسيطرة عليهم، وأتاحت للرأى العام كل ما لديها من معلومات حول منفذى الجريمة وأهدافهم ودوافعهم وانتماءاتهم.
التحرك السريع للدولة عزز الثقة فيها من جانب. إشاعة إحساس الآمان عامل حاسم فى الثقة فى كفاءة الدولة، وفى الوقت نفسه قطع الطريق على عشرات السيناريوهات التى كان من الممكن أن تخرج، لتدين العرب بشكل مسبق، أو النظريات التى كانت ستنقل الجريمة التى حدثت فى بوسطن إلى قلب الشرق الأوسط، وما قد يستتبع ذلك من منح المتطرفين والعنصريين الذين يعممون الأخطاء، المزيد من الدعم فى تعزيزهم لمفهوم العربى الإرهابى.
فى مصر لم يكن الجنود السبعة فى مهمة استخباراتية. تم خطفهم من وسط المدنيين فى قلب المدينة وهم عائدون إلى منازلهم، ولم يكن جنود رفح فى معركة حربية. تم قتلهم فى معسكرهم قبل ساعات من الإفطار فى أجواء طبيعية، ولم يكن الضباط المفقودون فى مهمة قتالية خلف صفوف العدو، حتى يتذرع من يتذرع بأن محددات الأمن القومى تمنع الإجابة عن أسئلة عمرها أعوام، أو دعوة المجتمع إلى الإكتفاء بأن الجنود عادوا دون أن يطمئن إلى أن الدولة لديها الكفاءة والقدرة لتستعيد له أمنه وأمانه، أو الاكتفاء بعد عام على مقتل جنوده بأن التحقيقات مازالت جارية، دون أن يخبره أحد، هل توصلتم للقتلة أم لا؟ إذا كنتم توصلتم من هم، وإذا لم يحدث من الذى يعوق ذلك، فلا ضمانة ألا تتكرر هذه الجريمة، بعد أن أمن المجرمون العقوبة.
يريدونك ألا تسأل.. وألا تحاول أن تعرف.. وألا تصدق السيناريوهات المطروحة حول تورط هذا وتواطؤ هؤلاء، ولا يريدون تقديم إجابات لأسئلتك، يدافعون عن غزة فيما تكتمهم المعلومات هو الذى يفسح المجال للتمادى فى فوبيا غزة، يصادرون حقك فى السؤال والمعرفة بدواع الأمن القومى، رغم أن حرصك على الأمن القومى الذى تراه ينتهك بجرم يوميا هو الذى يدفعك أصلا للسؤال.
لا يريدك الإخوان أن تسأل عن مصير قضية قتل جنود رفح، من قتلهم، وماذا فعلت الدولة للثأر لهم، ولماذا لم تعلن نتائج التحقيقات رغم أن العام الأول على الجريمة يكاد ينقضى، هذه أيضا أسرار وأمن قومى.
لا يريدك الإخوان أن تسأل عن مصير الضباط المختطفين منذ عامين وأكثر، أين هم؟ من خطفهم؟ ماذا فعلت الدولة لكشف مصيرهم، هذه أيضا أسرار وأمن قومى.
بشماعة الأمن القومى يريد الإخوان منعك من حق السؤال والمعرفة، وفى الوقت نفسك يلومونك على الإستسلام للسيناريوهات التى تطرح إجابات من عند أصحابها لعلامات استفهام كثيرة، ثم يسفهون هذه السيناريوهات ويرمونها بالخيال والشطط، دون أن يخرج عليك أحد ليقول لك أين كلام العقل.
تخوض الولايات المتحدة حربا شرسة ضد الإرهاب، وعندما وقعت تفجيرات بوسطن لم تمر ساعات معدودة حتى أعلنت الدولة أسماء المشتبه فيهم، وتحركت للسيطرة عليهم، وأتاحت للرأى العام كل ما لديها من معلومات حول منفذى الجريمة وأهدافهم ودوافعهم وانتماءاتهم.
التحرك السريع للدولة عزز الثقة فيها من جانب. إشاعة إحساس الآمان عامل حاسم فى الثقة فى كفاءة الدولة، وفى الوقت نفسه قطع الطريق على عشرات السيناريوهات التى كان من الممكن أن تخرج، لتدين العرب بشكل مسبق، أو النظريات التى كانت ستنقل الجريمة التى حدثت فى بوسطن إلى قلب الشرق الأوسط، وما قد يستتبع ذلك من منح المتطرفين والعنصريين الذين يعممون الأخطاء، المزيد من الدعم فى تعزيزهم لمفهوم العربى الإرهابى.
فى مصر لم يكن الجنود السبعة فى مهمة استخباراتية. تم خطفهم من وسط المدنيين فى قلب المدينة وهم عائدون إلى منازلهم، ولم يكن جنود رفح فى معركة حربية. تم قتلهم فى معسكرهم قبل ساعات من الإفطار فى أجواء طبيعية، ولم يكن الضباط المفقودون فى مهمة قتالية خلف صفوف العدو، حتى يتذرع من يتذرع بأن محددات الأمن القومى تمنع الإجابة عن أسئلة عمرها أعوام، أو دعوة المجتمع إلى الإكتفاء بأن الجنود عادوا دون أن يطمئن إلى أن الدولة لديها الكفاءة والقدرة لتستعيد له أمنه وأمانه، أو الاكتفاء بعد عام على مقتل جنوده بأن التحقيقات مازالت جارية، دون أن يخبره أحد، هل توصلتم للقتلة أم لا؟ إذا كنتم توصلتم من هم، وإذا لم يحدث من الذى يعوق ذلك، فلا ضمانة ألا تتكرر هذه الجريمة، بعد أن أمن المجرمون العقوبة.
يريدونك ألا تسأل.. وألا تحاول أن تعرف.. وألا تصدق السيناريوهات المطروحة حول تورط هذا وتواطؤ هؤلاء، ولا يريدون تقديم إجابات لأسئلتك، يدافعون عن غزة فيما تكتمهم المعلومات هو الذى يفسح المجال للتمادى فى فوبيا غزة، يصادرون حقك فى السؤال والمعرفة بدواع الأمن القومى، رغم أن حرصك على الأمن القومى الذى تراه ينتهك بجرم يوميا هو الذى يدفعك أصلا للسؤال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق