| * خمسة أرغفة من الخبز البلدي كانت سبباً في خروج «سعيد» من منزله في ساعة مبكرة من صباح يوم ما، لكنه لم يعد ولم تأت الأرغفة الخمسة لتسد جوع أطفاله.. ببساطة مات في الطابور!! * عشرون جنيهاً كانت هدفا لعبدالباسط، أحضر مطرقته وفأسه وجلس علي الرصيف ينتظرها يوماً واثنين وثلاثة، حتي جاءته عبر مقاول أنفار دفعه لأعلي «سقالة» في عمارة لا يحلم بالسكن فيها، لكن ساقه المنهكة انزلفت فسقط من أعلي، وببساطة أيضا.. مات!! * آلام مبرحة في البطن أعاقت «أم الخير» عن استرزاقها من بيع الخضروات علي قارعة حارتها، ولأن غياب يوم يعني الجوع هرعت إلي المستشفي الحكومي لتعرف أنها الزائدة الدودة، تستسلم لمشرط الطبيب بعد أن تدفع ثمن كل شيء «الحقنة والخيط، والمُسكن» تخرج وتستمر الآلام.. وتموت.. ببساطة نسي الطبيب مشرطه في بطنها!! * حلم الكرة كان وراء خروج «نعيم» ذي السبعة عشر ربيعاً ساعة العصاري من كل يوم ليمارس هوايته في آخر قطعة فضاء تصلح للعب في منطقته الشعبية، لكن كشك الكهرباء المجاور للملعب يستغل اقترابه لإحضار كرة طائشة، ولا يسمح له بالعودة، وببساطة أشد.. مات!! * «أنا» كنت هناك علي الطريق الزراعي قبل ٦ أشهر في طريقي إلي عملي، أخطط لمستقبلي، وأنا أتطلع للحقول المتراصة علي الجانبين من طنطا إلي القاهرة، حين اهتزت السيارة بغتة بفعل اصطدام من الخلف ـ، واستقرت بجوار شريط السكة الحديد، لكنني ببساطة مماثلة .. لم أمت!! وإنما شاهدت الموت رأي العين، وارتضيته في ثوان معدودات واستسلمت له تماما، حتي كانت رحمة من ربك بالتأجيل إلي أجل مسمي. * في بعض كتب الفقه والسيرة رواية لا أستطيع أن أجزم بمدي صحتها، وإن كنت علي الأقل لا أجد مبررًا لتكذيبها تقول: «إن نبي الله موسي عليه السلام كلم ربه داعيا وراجيا أن يمد في أعمار أمته مثل قوم نوح الذين كانوا يعيشون ما بين الـ ٩٠٠ والألف سنة، بينما تقول تلك الكتب أن الأعمار في عهد موسي كانت من الممكن أن تصل إلي ٢٠٠ سنة، وموسي نفسه مات عن ١٢٣ عامًا، فقال الله عز وجل لكليمه موسي إن أمة تأتي من بعدك أعمارها بين الـ ٦٠ عامًا والـ ٧٠، فقال موسي: «والله لو تعلم هذه الأمة ـ يقصدنا ـ أعمارهم.. لبنوا قبورهم علي أعتاب دورهم». * ليس المقصود بالطبع أن تبني قبرك علي عتبة بيتك، لكن أن تدرك أن الموت قريب منك، قد يأتي في أي لحظة وبأتفه سبب، وربما في وقت لم تشعر بأمان مثله من قبل، وأن تتعظ دون أن تشغل نفسك بانتظاره، والفارق كبير بين الانتظار والاستعداد، تبينه المعادلة الحسابية الخالدة: «اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا.. واعمل لآخرتك كأنك تموت غدًا». * ربما تسأل: «لماذا أسقط أولياء أمورنا في كل مواقع المسؤولية الجزء الثاني من هذا القول الشريف واكتفوا بالأول الذي يخص الدنيا؟ هل أمنوا مكر الموت؟! أم أشعرتهم (بروجهم المشيدة) أن هذا الموت ما هو إلا مرض لا يداهم إلا الفقراء، أو علي الأقل لن تخترقهم (فيروساته) إلا بعد عمر طويل جداًًًً يفوق متوسط أعمار العامة والغوغاء، ويكونون في ذلك الوقت قد شبعوا من الدنيا.. ولن يشبعوا». * الأرجح أنهم أمنوا ألا يموتوا في طوابير العيش، أو يسقطوا من فوق سقالة، كما أمنوا بالطبع ألا ينسي طبيب مشرطًا في بطونهم، لأنهم لا يأكلون الخبز الذي ينتجون، ولا يعالجون في المستشفيات التي يديرونها ويشرفون عليها، كما أن الكهرباء لن تصعقهم، ولن يتعرض أحدهم لحادث تصادم لأن الطرق في الأغلب يتم إخلاؤها تماما لعبورهم بينما «الأوباش» في سجن «الإشارات» ينتظرون، والمؤكد كذلك أن القطارات الطائشة لا تعرف الطريق إلي قصور الحكم ومؤسسات القيادة ومجالس السلاطين، ومقاعد الموافقين والمصفقين، ومنازل السادة الأكابرالمستجيرين من الشعب بكتائب الأمن المركزي. * لهذا علي ما يبدو هم مطمئنون، وفي مسيرة الفساد مستمرون، وفي طريق النهب سائرون، لا يردعهم رادع، ولا يعكر صفوهم هاجس إلا غضب «السيد»، وتعكُر مزاج السيد، وأحلام السيد، وأوامر السيد، والحقيقة أنهم ليسوا إلا أمواتًا تحكم وتتحكم، وسيدهم ما هو إلا ميت ابن ميت سليل أموات لو كانوا يعقلون.. |
أنا مش تبع مخلوق يا سيدنا البيه - أنا حُر في إللي يقول ضميري عليه - وإن كنت تُحكم جوا ملكوتك - الشارع الواسع فاتح لي إيديه
الأحد، 30 ديسمبر 2007
الموت علي عتبة الدار
الاثنين، 10 ديسمبر 2007
وثيقة لـ«ترشيد الفساد»
| ربما يحيرك الجدل الدائر حالياً حول ما يسمي «مراجعات تنظيم الجهاد» أو تلك الأفكار -الجديدة القديمة- التي أعلن الشيخ سيد إمام، منظر هذا التنظيم التكفيري، إعادة طرحها وتبنيها، نافياً بها كل الأفكار المتشددة التي استند إليها الشخص نفسه في تقديم الفتاوي الشرعية لأتباعه لممارسة القتل والنهب والتكفير. انقسم الناس حول «وثيقة ترشيد الجهاد» التي بادر بها إمام ما بين مؤيد، يري فيها نهاية نظرية وفكرية لمنهج العنف المسلح ــ بعد نهايته عملياً ــ وعلي النقيض من ذلك اعتبرها آخرون هدنة مؤقتة تعلنها هذه الجماعة في ثوب مراجعة بفعل الضغوط الأمنية، باعتبار جميع مروجيها من نزلاء السجون، وبفعل تغير الظروف السياسية والدولية والشعبية، بما لم يعد يسمح لمثل هذه الأفكار بالنمو والانتشار والتحول إلي قدرات تنظيمية وحركية قادرة علي المواجهة المسلحة من جديد. وما بين هدنة مستترة ومبادرة أمل، سقطت أنت في حيرتك لا تعرف هل هي مجرد «بروباجندا» أمنية التوجيه والتنفيذ، أم هي وثيقة «تاريخية» بالفعل تضع نهاية فكرية للتطرف والتكفير بواسطة أهله. المؤكد أنك لن تستطيع سبر النوايا إذا ما كنت من مؤيدي شكوك الهدنة المؤقتة، ومن القائلين بأن هذه المبادرة مجرد فعل من أفعال «التقية» تظهر خلاله عكس ما تبطن، تأثرا بلحظة ضعف، وانحناء لريح ضغوط أمنية وسياسية عصية علي المقاومة. والأرجح أنك تخشي أن تفرط في التفاؤل وتنضم إلي قوافل المؤيدين لهذه المبادرة وكأنها «فتح الفتوح» وعقد الأمان الجديد للمجتمع، الذي تخلص أخيراً من تهديدات التكفير والعنف المسلح، رغم أن هذه التهديدات منتهية عملياً منذ سنوات وجميع أمراء الحرب المؤثرين، ما بين سجون مصر وكهوف وسط آسيا، وشاشات الفضائيات، وجنة اللجوء السياسي في أوروبا. ولكن لماذا لا تترك النوايا لأصحابها، وتنظر لتلك الأوراق بتجرد وتتعامل معها كنص أدبي أو حلقة درامية من سيناريو طويل، بطله منظر متشدد أقام الدنيا ولم يقعدها، إلا بعد إراقة أنهار من الدماء، ثم عاد بعد سنوات طويلة من تشريع القتل، وتقديم الوعود الفقهية للقتلة بالثواب والأجر وجنات عدن، ليقول علي الملأ: «كنت مخطئاً» ثم يشرع في تقديم نقد فقهي وفكري لكل الأفكار التي تبناها في السابق، وكل الفتاوي التي أفتاها، وكل الممارسات التي استندت علي تلك الأفكار والفتاوي، وخلفت وراءها دماراً وقتلاً وتكفيراً. وقتها ستستهويك فكرة «المراجعة» في حد ذاتها، وربما تشعر ــ كفرد ــ برغبة في تأمل ما مضي من حياتك، لتراجع بعضاً من تاريخك، وتمارس نقداً ذاتياً لقراراتك واختياراتك وأهدافك في الحياة، وربما تخرج من تلك المراجعات باعتراف صريح بالخطأ، أو بقرار حاسم باستبدال مسار حياتك، أو تعديل وتغيير بعض قناعاتك، أو تحملك تلك المراجعات قدراً من المسؤولية عن أضرار أصابت من حولك. تخيل الآن أن تلك المراجعات صارت منهجاً عاماً، يمارسه الأفراد والمؤسسات، وأن نقد الذات صار عنواناً لمرحلة جديدة من تاريخنا وتوقع ما قد يعود عليك ــ كشخص أو مجتمع ــ من وراء هذه المراجعات التي يمكن أن تحدث في كل اتجاه ونشاط وتيار. لو افترضنا أن جهازاً وطنياً مثل الشرطة قرر أن يجري مراجعات حقيقية لأدائه وسلوكه ــ وهم أدري بطبختها ــ كيف يمكن أن تساعده هذه المراجعات علي تحسين علاقته بالمواطنين ودعم مصداقيته في الشارع؟ وبالتوازي ماذا يمكن أن يتكشف للناس لو قامت المجموعة الاقتصادية في الحكومة بمراجعة سياساتها خاصة في مجال «الخصخصة من أجل الخصخصة» وماذا سيحدث لو قامت الحكومة بنقد موضوعي لمشروع مثل «توشكي» واعترفت بأنها باعت الوهم للمواطنين وبشرتهم بالسمن والعسل، وفاضت علي تلك المنطقة بنهر من الأموال قبل أن تفيض المياه دون عائد حقيقي حتي الآن. وبما أنك تتخيل، أرجوك اطلق لخيالك العنان وافترض جدلاً أن أحد «أمراء» الحزب الوطني الحاكم ومنظريه، قرر أن يجري مراجعة شاملة لأداء ومنهج وسلوك الحزب منذ تأسيسه حتي الآن، هل تعتقد أن مراجعة موضوعية يمكن أن تحدث دون أن تتضمن اعترافاً واضحاً وصريحاً بما ارتكبه هذا الحزب من إفساد للحياة السياسية، وانتهاك لحقوق المواطنين واحتكار للسلطة والثروة والقرار، وإفساد للصحافة والبرلمان والقضاء، وإهدار وتبديد لثروات الوطن وتزوير لإرادة الجماهير، ورعاية للفساد ورموزه وإنتاج مناخ عام تسوده المحسوبية والرشوة والاحتكار والتمييز والاستبداد؟! ربما يخرج علينا ذلك «الأمير المفترض» ليردد المقولة الرسمية التي تعتبر أن «الفساد أمر واقع وداء تعاني منه كل دول العالم، ومن الصعب القضاء عليه نهائياً»، وعندها يمكن أن نرد علي «سموه» بأننا لا نأمل أن تنتهي مراجعاته بمبادرة للقضاء علي فساد صار جزءاً من المرحلة وسمة أساسية لها، وإنما يكفي مؤقتاً «وثيقة لترشيد الفساد» تتبناها مراجعات تنظيم الحزب الوطني الحاكم، وليكن شعارها: «ليه تنهب أكتر.. لما ممكن تعيش ملك.. وتنهب أقل»! |
الاثنين، 3 ديسمبر 2007
الاستقواء بالشعر
| في كل مرة كان الشعر حاضراً خلف قراره، تعود أن يفر إليه كلما واجه أزمة في حياته المليئة بالعثرات، يكتبه بنفسه مترجماً واقعه، أو يستحضره لشعراء آخرين، يسقطه علي نفسه، وأحياناً يلوي عنق الكلمات ويغير اتجاهها لتبدو منسحبة علي حزنه أو فرحه أو عشقه أو غضبه. خلف كل قرار مصيري في حياته تجد قصيدة شعر تأتيه بعد حيرة وكأنها الوحي الذي يفصل في قضيته بحكم واجب النفاذ، لافرق هنا إن كانت القصيدة بنت أفكاره أو كانت من مخزون قراءاته لكنها تأتيه دوماً في اللحظات الفارقة لتدير بوصلته إلي اتجاه يبدو قدرياً ووحيداً. تعلمت منه الاستقواء بالشعر، وأدركت بسببه هذا الإحساس الخالد بالقوة والجبروت، رغم الوهن الظاهر والضعف الواضح، لكن الشحن الشعري الذي علمني استرجاعه عند الشدة كان من السحر ليهزم هذا الضعف ويعيد صياغة واقعه الهابط ويفتح في جدرانه ثغرات ينفذ منها ضوء كاشف يبدد كل الظلمات. حين اتخذ قرار الهجرة كانت قصيدة «نشيد الخبب» - لحسن طلب - حاضرة خلف قراره، كان يردد منها: «إن البلد الآن يخرب/ ما عاد من الوادي غير فيافيه/ وحقول الدلتا تجدب/ لكن مازال الأجلاف علي الأكتاف/ يسوسون الشعب الجائع / (إن يسوس تساوي يسلب.. يحكم تعني ينتهب). ورغم أن قصيدة «طلب» الرائعة خارج سياق كل مشاكله وأزماته إلا أنه كان يملك قدراً من الحكمة ليقول: «الشعر بوقعه عليك وليس بما يقصده الشاعر»، لكن قرار رحيله بقي قراراً مأزوماً لا يجد الحسم حتي عاد الشاعر يغزوه بالقول: «ما دمت عزمت/ فكل بعيد الشوط سيقرب/ إن أقدمت». وتجده يعزز قراره ويحصنه من سياق النشيد ذاته: «أنا ما شاهدت هنا إلا السجن الواسع/ لا ينقصه غير النطغ مع السياف/ لا رادع يدفع عني الضيم اليوم.. ولا شافع». المؤكد أن قراره بالرحيل لم يكن يستحق كل هذا الشحن الشعري، لأن مبررات الواقع أقوي في الأغلب، لكن ما يؤلمه في الوطن يؤلم غيره مئات غيره.. آلافاً.. ملايين، ماذا لو فكر كل منهم في هذا الواقع بتلك القسوة دون استقواء بالصبر؟ لا شيء سيبقي من هذا الوطن بالطبع سوي بعض المرتزقين من إحباط الناس والكيد لهم وحفر الأفخاخ.. وبعض الفسدة حول السلطان.. والسلطان.. ومتاريس كانت تستخدم في قطع الطرق علي قوافل تحمل أملاً ما.. ويعود إليه الوحي: «ما أسعد هذا الشعرور الخانع/ لاذ بخيمته في التيه/ وأيقن أني ــ لابد ــ سأخسر/ وهو سيكسب» تدفعه هذي الكلمات لتفكير مختلف: هل أرحل وأترك للفسدة وطني؟ هل نرحل ونترك هذا الوطن العاق بأبنائه يسقط كمسيح سلمه «يهوذا» للصلب؟! يعود ليجد بين سطور الشاعر ما يدعم تراجعه: «ما أتعس من يبدأ أمراً لا يستوفيه/ بل يقنع بالأرباع وبالأنصاف/ ويرجع لا هاجم في الحرب.. ولا دافع»، ومن بين تلك السطور أيضاً شاهد حجم إنجازه الذي كان سيخلفه وراءه لو رحل مضحياً بنضال من صدق القول ووضوح الموقف فيقول مع الشاعر: «أولم ترني كيف طفقت.. أجد وأنصب/ كي أصنع هذا النص الناصع؟!» فوجئ بالقصيدة تلخص حياته في كلمات يراها ــ بعد لي عنقها طبعاً ــ معبرة عن تاريخه القصير في وطن لا يعطي إلا الغرباء أو الأنصاف، فيقول وكأنه يلخص هذا التاريخ: «لم أتفلسف/ لم أضف القول إلي القول ولم أحذف/ فتحريت الصدق ولكن لم أتحر النحو الشائع/ لم أعبأ بأوامره ونواهيه». عندما يقرأ: «يا نكرات الشعر ويا معروفيه : كم أوغلتم في الإسفاف»، يعترف أنه مازال أمامه الكثير لقوله وفعله وإنجازه واستكماله، لم يسقط خيار الهجرة، قل إن شئت استبدل مسارها. ووجد بعض ملامحها بطريقته في «نشيد الخبب»: «لا لوم اليوم علي/ إن كنت هجرت معاقلكم/ وتركت فضاء السوق لكم/ بمقاهيه وجواريه». والهجرة داخل الوطن لم تكن نهاية مطافه وقرارها كسابقه لم يصمد أمام وساوس نفسه، التي حدثته بأن شعارات تدعو لصمود يجلب أملاً هي أوهام وسرابات، أو هي للدقة حل العاجز يخدع نفسه بالآمال المنفتحة في أفق واسع، يستند إلي كلمات الشاعر في رفض حلول الوسط المائع: «ما أجرأ هذا الخبب الخادع!/ ما أطمعه/ أيظن سيخدع إياي/ يغريني بالإيقاع لأنسي الواقع/ هيهات أنا لست الإمعة الخاشع/ حاشاي فاخدع غيري يا خبب وأغر سواي». ينتهي به الحال إلي السقوط بين إغراءين، كلاهما يستهويه الأول: أن يبقي في ميدانه يستكمل معركته حتي نهايتها و الثاني يعتبر خروجه نهاية لا تحمل اسماً آخر، ويطمئن نفسه: «إن النصر جنين خروج والأمل هناك علي شاطئ آخر»، لكنه يحتاج الشعر، يستقوي بأبياته ويفر إليه فيسقط في دوامة إغوائه وتظل غواية هذي الكلمات تحركه، ينتظر الوحي القاطع لا يأتي فيؤجل موقفه الحاسم.. منتظراً دعم الشعراء !! |
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)